سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

437

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

بلكه ما هم دعوى مىكنيم كه شيوخ ثلاثة از دوسترين مردم به نزد ما هستند ( 1 ) ، ليكن بر ايشان لعن وطعن مىكنيم ومذاّم وقبائح ايشان [ را ] بيان مىكنيم ، واين معنا موجب عداوت وايذايشان نمىشود ! وجناب علامه حلى در مطاعن معاوية گفته : ومنها : أنه خاصم علياً ( عليه السلام ) ، وقتل جمعاً كثيراً لا تحصى من المسلمين ، وأدخل الشبهة على أكثر الباقين ، مع أن الأمر لعلي [ ( عليه السلام ) ] بالإجماع عندهم ، ومبايعة علي [ ( عليه السلام ) ] المسلمين ، والنصّ من النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، واستحقاقه بواسطة العصمة ( 2 ) . وابن روزبهان از جواب عاجز آمده ، أصلا در جواب چيزى نگفته ، سكوت بحت - به مقتضاى : ( من سكت سلم ) - اختيار ‹ 398 › كرده . امرى عجب تر از اين معنا بر صفحه روزگار كسى نديده باشد كه أهل سنت با وصف دعوى اسلام واتباع شريعت خير الأنام ( عليه السلام ) ، قتال نفس رسول را جايز گويند ! سبحان الله ! اگر كسى با شيوخ ثلاثة قتال كند أو فاسق وفاجر وكافر وملعون ومطرود گردد ; وكسى كه با جناب أمير ( عليه السلام ) قتال نمايد مؤمن وعادل وصاحب فضيلت بزرگ وجليل الشأن وعظيم المنزلة ومثاب ومأجور باشد ، العياذ بالله من التعصب !

--> 1 . در [ الف ] ( مااند ) آمده است كه اصلاح شد . 2 . لم نجده في نهج الحق ، ونقله عنه الشهيد الشوشتري في إحقاق الحق : 264 .